شرح قصيدة ابو تمام في رثاء محمد بن حميد الطوسي

سُئل منذ 6 أيام في تصنيف مناهج تعليمية بواسطة الثقافي (162,850 نقاط)
شرح قصيدة ابو تمام في رثاء محمد بن حميد الطوسي

شرح قصيدة ابو تمام في رثاء محمد بن حميد الطوسي

شرح قصيدة ابو تمام في رثاء محمد بن حميد الطوسي

مرحبا بكم زوارنا الكرام في موقع الثقافي الاول الذي يقدم لكم المعلومات والتفاصيل الصحيحة، والذي يوفر لكم، ويقدم لكم كل المعلومات حول السؤال / شرح قصيدة ابو تمام في رثاء محمد بن حميد الطوسي

شرح قصيدة ابو تمام في رثاء محمد بن حميد الطوسي

في ظني أن هذه القصيدة مرتبتُها في صفوف الرثاء الأوائل وليست مبالغة حين أقول أن الشاعر أبا تمام وجد مسلكاً وحدَثاً أهّله لحالة الإبداع تلك ..

القصيدة هذه قالها في رثاء قائد عربي نادر من طراز ابن الوليد وابن أبي وقاص وابن زيد رضي الله عنهم . قالها في رثاء ابن قبيلته ( طيء ) محمد بن حميد الطوسي الطائي حين استُشهد في معركة من معارك المعتصم بالله ضد الروم الذين أرادوا سلب مدن الخلافة الإسلامية بتحالف بابك الخرمي ..

في تلك المعركة قال عنه الرواة أن الروم عمدوا لمصيدة فوقع الكثير من الجنود المسليمن قتلى وأسرى وجرحى ..وظلّ القائد محمد بن حميد الطوسي شامخا يقاتل من الصباح إلى أن غربت الشمس ، ويقال أنْ تكسّرت تسعة سيوف له من شدّة المعركة حتى أحاطوا به الروم منفرداً ونخلوا جسده سهاماً ..

..وبكَتْ قبله بغداد حين سمعت مذيع النبأ على مسمع الخليفة فبكى أبو تمام وارتجل هذه القصيدة ..

كذا فليجلّ الخطبُ وليفدحِ الأمر=فليس لعينٍ لم يفض ماؤها عذرُ

ترى أنّ الشاعر بدأ القصيدة بمطلع على غير ما ألفه الناس من شعرائهم في الرثاء ، فبدا بلفظة ( كذا )- وهو مطلع نادر - الذي تدل على أن أبا تمام حتّم أمره وفوّضه لله فعلم أن موت مثل هذا الرجل لا يكون إلا وسط معركة ولا يكون إلا في قلبها منفرداً بشجاعة تندُر ؛ فسلّم الأمر.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه منذ 6 أيام بواسطة الثقافي (162,850 نقاط)
شرح قصيدة ابو تمام في رثاء محمد بن حميد الطوسي
مرحبًا بك إلى الثقافي الاول، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...